جلال الدين السيوطي

104

ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين ( ذم القضاء وتقلد الأحكام وذم المكس )

حدثنا عبد الرحمن بن سلام ، حدثنا داود العطار ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفتح أبواب السماء نصف الليل ، فينادى مناد : هل من داعٍ فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروبٍ فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها ، أو عشاراً " ( 8 ) . 162 - وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ : " إن الله يدنو من خلقه فيغفر لمن يستغفر إلا لبغي تسعى بفرجها أو عشار " ( 9 ) . من دلائل النبوة 163 - وبه إلى أبي نعيم حدثنا أبو علي بن الصواف ، حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا عمر بن علي الفارسي حدثنا يعلي بن إبراهيم الغزال ، حدثنا الهيثم ابن جماز ، وعن أبي كثير ، عن زيد بن أرقم قال : كنتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي ، فإذا ظبية مشدودة فقالت : يا رسول الله إن هذا الأعرابي صادني فلا هو يذبحني فأستريح ، ولا هو يتركني فأذهب ولي خشفان ( 10 ) في البرية ، وقد تعقد هذا اللبن في أخلافي ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

--> ( 8 ) حديث صحيح . أخرجه الطبراني ( 2790 ) في الأوسط قال : حدثنا إبراهيم . فذكره . وقال : لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا داود ، تفرد به عبد الرحمن . وانظر السلسلة الصحيحة ( 1073 ) . ( 9 ) إسناده ضعيف . أخرجه الطبراني ( 8371 ) في الكبير قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثنا أبو الجماهر ثنا خليد بن دعلج عن سعيد بن عبد الرحمن عن كلاب بن أمية به . قلت : في سنده خليد بن دعلج ، وهو من الضعفاء كما في التقريب ( 1 / 663 ) . ( 10 ) الخشف : الضبي أول ما يولد ، وقيل : هو خشفٌ أول مشيه .